واعتبر الأكاديمي والباحث السياسي البحريني محمد مبارك جمعة، في حديث مع "سكاي نيوز عربية"، أن الاتفاقيتين اللتين أبرمتهما الإمارات والبحرين مع إسرائيل، تختلفان عن الاتفاقات السابقة، مثل تلك التي أقدمت عليها مصر والأردن.

وأضاف: "الاتفاقات السابقة كانت تقليدية وقد أبرمت في فترة حروب.. كانت في إطار تاريخي محدد ومعروف المعالم في ذلك الوقت، لكن هذه الاتفاقات تختلف بشكل جذري، لأن الدول التي أبرمتها لا تربطها أية حدود جغرافية مع إسرائيل، وليست على اتصال مباشر بما يجري في القضية الفلسطينية".

ويتيح السلام مع إسرائيل، بحسب خبراء، 3 فوائد تتعلق بالمجال الأمني والاقتصادي وبالقضية الفلسطينية.

مكافحة الإرهاب

وأشار جمعة إلى أن الاتفاقيتين الجديدتين أبرمتا في ظروف أمنية ليست سهلة، "لكها ليست مع إسرائيل وإنما مع أطراف إقليمية أخرى مثل النظام الإيراني، الذي يهدد بشكل مستمر دول المنطقة، ومن بينها البحرين".

من جانبه، قال كبير الباحثين بمعهد واشنطن، ديفيد بولوك لـ"سكاي نيوز عربية"، إنه يوجد "أعداء مشتركون وأصدقاء مشتركون أيضا بين دول الخليج وبعض الدول العربية، من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى".

وأكد أن الأعداء المشتركين يتمثلون "بالنظام الإيراني والتطرف الديني والإرهاب"، فيما يتمثل الأصدقاء المشتركين بـ"الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ودول أخرى حول العالم تسعى للسلام والتنمية الاقتصادية"، مؤكدا على أهمية تكاتف تلك الدول في التصدي للتهديدات التي تواجه أمنها.

أما المسؤول السابق بالاستخبارات الأميركية، نورمان رول، فرأى أن مثل هذه الاتفاقات مهمة "للتنسيق بين الدول للعمل ضد الإرهاب والأعداء المشتركين مثل إيران"، معتبرا أن الأخيرة هي "البديل للجماعات الإرهابية مثل داعش والقاعدة