-->
الأخبار العالمية نيوز الأخبار العالمية نيوز
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

الأمم المتحدةندوة مرئية التعليم الشامل في ظل كورونا كوفيد ١٩ /الأخبار العالمية نيوز

 الأمم المتحدةندوة مرئية  التعليم الشامل في ظل كورونا كوفيد ١٩



 

كتب علي أبو الحاج علي 

 

عقد مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في الكويت، ومكتب اليونسكو لدول الخليج واليمن، ومكتب اليونيسف لمنطقة الخليج في الكويت أول ندوة إلكترونية من سلسلة ندوات تختص في البحث في قضايا التعليم لمناقشة معنى ومضمون التعليم الشامل في حقبة كوفيد -١٩.

تعد سلسلة UN75 Talk on Education فرصة للتشاور بين أصحاب المصلحة و المعنيين في التعليم العام والخاص والمجتمع المدني والحكومة والمنظمات الغير حكومية، للمشاركة وفهم أهم التحديات والفرص المتواجدة في قطاع التعليم بشكل أفضل. وللمضي قدمًا نحو إجراءات هادفة وبنَاءه مع تسليط الضوء على التحدي المتعلق بطلبة أنظمة  K-12.

تهدف محادثة UN75  إلى معالجة جميع أشكال وقضايا الإقصاء والتهميش والتمييز لضمان حصول جميع الطلبة على تعليم ذو جودة عالية في دولة الكويت. 

 

وقد حضر الندوة مسؤولي الأمم المتحدة والحكومة وبعض المعلمين والطلبة وأصحاب المصلحة في مجال التعليم من دولة الكويت وخارجها. كذلك فقد سلط حدث اليوم الضوء على الارتباك الحاصل على التعليم الذي لم تشهد مثيله الدول من قبل بسبب وباء كوفيد -١٩  وآثاره على المتعلمين الأكثر ضعفاً وحرماناً.

كما هو الحال في العديد من بلدان العالم، فقد سلط حدث إغلاق المدارس والكليات والجامعات في الكويت الضوء على الفجوة الرقمية المتزايدة من خلال التفاوت الصارخ للقدرات الاجتماعية في سبيل الوصول إلى التكنولوجيا والاتصال بالإنترنت، خاصة للطلاب والمعلمين على حد سواء. فبعض العائلات قد لا تمتلك أو تمتلك جهاز كمبيوتر واحد فقط في المنزل لجميع أفراد الأسرة أوقد يكون لديها اتصال محدود بالإنترنت، فتضطر لأن تكافح من أجل استمرار عملية التعلم في المنزل على أكمل وجه، خاصة وان كان لديها أكثر من فرد واحد من طلاب العلم. 

 

في كلمته الافتتاحية، رحب الدكتور طارق الشيخ، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم في دولة الكويت، بهذا التعاون بين حكومة الكويت ووكالات الأمم المتحدة المكلفة (اليونسكو واليونيسيف) لتبادل الخبرات والدراسات المستخلصة من التحديات وكذلك أهم الحلول فيما يخص التعليم أثناء جائحة كوفيد -١٩ .من المهم أيضا ذكر بعض الأمثلة الناجحة للمؤسسات التعليمية في الكويت و التي تعد خير مثال يحتذى بها بغية للإستفادة من خبراتها كونها كانت سباقة في عملية التكيف والتأقلم في ظل الوضع الراهن واتخاذ الاجراءات المناسبة لضمان استكمال المنهاج الدراسي للطلبة عبر الإنترنت.

 

كما أكد الدكتور طارق الشيخ، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم لدى دولة الكويت، أن هذه الندوة عبر الإنترنت تزامنت مع الاحتفال الأول باليوم العالمي لحماية التعليم الهجمات وذلك في اليوم المقرر 9 سبتمبر. بالإضافة لذكرى اليوم العالمي لمحو الأمية في يوم 8 سبتمبر، والذي أعلنته اليونسكو في عام 1966 لتذكير المجتمع الدولي بأهمية محو الأمية للأفراد والمجتمعات، والحاجة إلى تكثيف الجهود نحو مجتمعات أكثر ثقافة وتعلم. بشكل عام، يتطلب التعليم أثناء كوفيد -١٩ اهتمامًا جادًا وحماية ماسة من الوباء، وحلولا تكمن عبر الإنترنت و التكنولوجيا. كذلك يعد التعليم مكونًا رئيسيًا لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وبالإضافة لخطة الأمم المتحدة لعام 2030. يركز موضوع سنة 2020 على "التعلم في ظل أزمة كوفيد -١٩وما بعدها"، لا سيما على دور المعلمين وعلى ضرورة تغيير الاساليب التدريسية المتبعة. كما يسلط الموضوع الضوء على التعلم عن بعد، مع التركيز بشكل أساسي على الشباب. حيث تعد أزمة كوفيد -١٩ مثابة تذكير صريح بالفجوة الموجودة بين خطابات السياسة والواقع، حيث أن هذه الفجوة كانت حاضرة في الحقبة ما قبل وباء كوفيد -١٩ وترتب عليها آثار سلبية على التعليم لكل من الشباب والجيل الأصغر. لذا فإننا نتعاون مع شركائنا في الكويت من مختلف القطاعات لفتح الأبواب ولمواجهة التحديات والسعي لإيجاد فرص حوار للبناء والتقدم.

 

ومن حكومة دولة الكويت صرح السيد/ أسامة السلطان، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لشؤون التعليم العام، في ضوء ما يحدث من انتشار لفيروس كورونا كوفيد -١٩ سعت وزارة التربية في دولة الكويت إلى المحافظة على استمرارية التعليم فوضعت وزارة التربية خطة التعلم عن بعد مواكِبة تطورات العصر الحديث لضمان نجاح واستمرار التعليم بشكل يحقق الأهداف المرجوة لنجاح المنظومة التعليمية وقد أقدمت الوزارة على تلك التجربة للصف الثاني عشر في شهر أغسطس الماضي بمشاركة طلبة التعليم العام والتعليم الخاص والتي أثمرت عن نجاح ملحوظ منذ البداية وذلك من خلال المشاركة والتفاعل في الفصول الافتراضية 

 

ومن جانبه تحدث الدكتور مشعل الشاهين الربيع عن تجربة مكتب وكيل وزارة الدولة لشئون الشباب في تطبيق مشروعات السياسة الوطنية للشباب في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد حيث تم تشغيل عدة مشروعات عن بعد من خلال تطبيق ميكروسوفت تيمز منها مشروع دوري الابداع الشبابي الذي يهدف إلى توفير فرص التعلُّم والتدريب للشباب ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما في عدة مهارات منها البرمجة والروبوتات والرياضيات وغيرها من خلال توفير بيئة تعليمية ومعرفية داعمة للتعليم النظامي وغير النظامي. موضحا بأن السياسة الوطنية للشباب المعتمدة من مجلس الوزراء تنطلق من رؤية الكويت 2035 خاصة الركيزة المتعلقة برأس المال البشري الإبداعي وتغطي عدة مجالات ذات الأولوية للشباب كالتعليم والابتكار، العمل وريادة الأعمال، والصحة والرفاهية، والمواطنة والشراكة المجتمعية، والثقافة.

 

تناولت الدكتورة آنا باوليني، مديرة مكتب اليونسكو في الدوحة والممثلة لدى الدول العربية في الخليج واليمن، مسألة التعليم الشامل ، وأشارت إلى التقرير العالمي لرصد التعليم (GEM) لعام 2020. أبرز الإدماج والتعليم أن الوباء زاد من تفاقم فجوة عدم المساواة لطالبي العلم حول العالم. وأضافت أن تعطل عملية التعليم لأكثر من 1.5 مليار طالب في أكثر من 180 دولة أظهر أنه لا يوجد بلد مستثنى حتى تلك التي لديها موارد هائلة وقدرات تقنية عالية لم تكن مستعدة لمواجهة جميع التحديات الناشئة عن الوباء وانقطاع التعلم بسبب إغلاق المدارس.

 

أكد السيد الطيب آدم، ممثل اليونيسف في منطقة الخليج، على حاجة الأطفال إلى اللحاق بالركب من خلال أدوات تعليمية مبتكرة وبديلة لتحفيزهم على العودة وإعادة الانخراط في التعلم، مثل التلفزيون والهواتف المحمولة والراديو. وشجع المعلمين على تعديل البرنامج للعام الدراسي القادم إذا كانت هناك حاجة أساسية، وتقديم خطط تعليمية فردية إن تطلب الأمر للأطفال الذين هم في أمس الحاجة إليها لإكمال تعليمهم أو تحقيق إمكاناتهم الكاملة. 

 

وقد قدمت السيدة أمل الساير، مؤسسة ورئيسة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم (KALD) ، تجربتها في هذا المجال من منظور المجتمع المدني، والتحديات وبناء الفرص للتقدم معا في التغلب على التحديات وشمل الجميع في التعليم.


حقائق وأرقام:

773 مليون شاب يفتقرون إلى مهارات القراءة والكتابة اللازمة.

617 مليون طفل ومراهق لم يجتازوا الحد الأدنى من مستويات الكفاءة في القراءة والرياضيات.

خلال المرحلة الأولية للوباء، تم إغلاق المدارس ، مما أدى إلى تعطيل تعليم 62.3 % من عدد الطلاب في العالم البالغ 1.09 مليار

 

خلال خطط الاستجابة التعليمية الأولية غابت عن جهود محو الأمية عن الصورة. لذلك فإن العديد من الشباب ممن لديهم مهارات منخفضة في القراءة والكتابة تعذر عليهم الوصول الى المعلومات الضرورية لحماية أنفسهم.

عن الكاتب

علي أبو الحاج علي

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

الأخبار العالمية نيوز

2019